U3F1ZWV6ZTExODk1MzAwMTgzMTAzX0ZyZWU3NTA0NTgzOTUyMTY4


 

​توقف عن حرق أموالك.. "الشطارة" وحدها هي طريقك للفشل!

​هل سألت نفسك يوماً لماذا تتبخر ميزانيتك دون عائد؟ دعنا نتوقف عن تجميل الواقع المُر. إذا كان مركزك فارغاً، وهاتفك لا يرن، وميزانيتك تتآكل، فأنت لا تعاني من "سوق نائم"، بل تعاني من "غيبوبة إدارية" بينما يتجاوزك المنافسون الأقل مهارة منك بمراحل!

​1. الاستيقاظ على الكارثة

​الحقيقة التي تؤلمك هي أن السوق يتحرك، والمنافسين يقتنصون الفرص، وأنت ما زلت تلوم الظروف. النجاح ليس في امتلاك المهارة فقط، بل في كيف تجعل السوق يشعر بهذه المهارة.

​2. وهم الكورسات: شهادات على الحائط وفواتير تتراكم!

​كم كورس "فني" حضرته حتى الآن؟ خبيرة تجميل بأحدث التقنيات، خبير تغذية بأقوى الأنظمة.. والنتيجة؟ صفر عملاء جدد.

أنت تشتري "أدوات" ولا تملك "عقلاً لإدارتها". الاستمرار في تطوير مهاراتك الفنية والهروب من تعلم "أصول البيزنس" هو مجرد انتحار بطيء. أنت تشتري شهادات لتعلقها على الحائط، بينما الفواتير تلاحقك!

يوجد مراكز الان بتصرف أموال طائله علي المكان وعلي الدعايا دون دراسه دون وعي 

اعلان في الفيس دون لانهوه طائفه من اللذي يبحث عن مركز هل فكرت في ذلك المنطق 

ثانيا عدم الصبر وحل المشاكل اللذي تواجههم من قله العملاء

​3. النزيف المالي: الإعلانات ليست قماراً

​تصرف أموالك على إعلانات ممولة "عشوائية" وكأنك تقامر في كازينو. تضغط على زر "Promote" وتنتظر المعجزة؟

المعجزات لا تحدث للمرتجلين. أنت تضيع ميزانيتك لأنك لا تعرف "من هو عميلك الحقيقي" ولا "كيف تصطاده" من وسط الزحام. التفاصيل الصغيرة التي تستهلك وقتك لا يراها أحد، بينما العميل يبحث عمن يفهمه.

​4. القرار الأخير: واجه الحقيقة أو ارحل

​المركز أو المحل لا "يأتي بالزبائن" من تلقاء نفسه، والسوق لا يرحم الضعفاء أو المترددين. إذا استمررت بنفس العقلية، فاستعد لإغلاق أبوابك قريباً.

أما إذا أدركت أخيراً أن مهاراتك الفنية لا قيمة لها بدون "منظومة تسويق وإدارة" قوية.. فهنا تبدأ المواجهة الحقيقية.



📌 تنبيه هام:

هذا الموقع ليس لـ "الطبطبة"، بل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. إذا كنت مستعداً لتغيير الطريقة التي تفكر بها في مشروعك، تابعنا في المقالات القادمة. أما إذا كنت تفضل لوم الظروف.. فهذا الكلام ليس لك.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة